ولما بلغ فيه حديث: ( من يرد الله به خيرًا يفقهه في الدين [1] .شرح الحديث وتكلم عن معنى الفقه،وآل به الكلام إلى ذكر مسائل الفقه المتفق عليها والمختلف فيها بين الآئمة الأربعة، فأفرده الناس وجعلوه مستقلًا وهو ما يُعرف بـ(الإفصاح الفقهي [2] .وقد اشتغل به العلماء في القديم والحديث [3] ،
(1) أخرجه البخاري في صحيحه،في كتاب العلم باب:من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ح (71) ،ومسلم في صحيحه في كتاب الزكاة،باب:النهي عن المسألة ح (1037) من حديث معاوية بن أبي سفيان-رضي الله عنه-.
(3) ينظر:الذيل على طبقات الحنابلة (1/252) ،و (الإفصاح الفقهي) مطبوع في مجلدين،وطُبعت أول نسخة منه عام:1384هـ.بعناية الأستاذ:محمد راغب الطباخ.وأما شرح الوزير للجمع بين الصحيحين فقد طُبع الجزء الأول منه عام:1406هـ.بتحقيق د/فؤاد عبد المنعم،وتقديم الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود،ثم أعيد طبعه في دار الوطن في الرياض بين عامي1417-1419هـ.وصدر منه ثمانية أجزاء تتضمن شرح مسانيد العشرة المشهود لهم بالجنة، ومسند أبي هريرة وجابر - رضي الله عنهم - ينظر:تعليق د/العثيمين على الذيل على طبقات الحنابلة (2/114) ط/العبيكان.
(2) لخَّصه ابن الجوزي في كتابه ( محض المحض ) وألَّف على شاكلته كتابه المشهور (كشف المشكل على حديث الصحيحين) وأفاد من شرح ابن هبيرة كثيرًا،ولخَّصه الحسن بن الخطير النعماني الفارسي وسماه (الحجة) ،ولخَّص ابن حجر كتاب النعماني.ينظر:كشف الظنون (1/599،132) ،تعليق د/العثيمين على الذيل على طبقات الحنابلة (2/113) ط/العبيكان. ...
(3) وقفت على مجلدين وقطعة من مجلد لم تُطبع وهي كالتالي:
أ ) (كتاب الإفصاح عن معاني الصحاح على المذاهب الأربعة) وهو الإفصاح الفقهي،ويوجد منه نسخة في مكتبة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية رقم (1655ف) ،وتتميز هذه النسخة بوجود مقدمة لم تُطبع وعدد أوراقها ثمان ورقات.
ب)المجلد المسمى بـ (المجلد الرابع) وتوجد منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة برقم (رول70-كتاب رقم299) وهي مصورة عن المكتبة المحمودية في المدينة ورقمها في مكتبة المدينة العامة (المكتبة المحمودية-5-حديث) وعدد أوراقها مائة وثماني عشرة ورقة.
ج)المجلد المسمى بـ (الجزء الخامس) وتوجد منه نسخة مصورة في مكتبة الجامعة الإسلامية في المدينة برقم (رول70-كتاب رقم300) وهي مصورة عن المكتبة المحمودية في المدينة ورقمها في مكتبة المدينة العامة (المكتبة المحمودية-6-حديث) وعدد أوراقها مائة وخمس وأربعون ورقة. ...