روى عبد الرحمن بن أبي حاتم بسنده إلى عبد الله بن المبارك أنه قال: كان أبو حنيفة مسكينًا في الحديث .
كما روى بسنده إلى أحمد بن حنبل قال: رأيه مذموم .
مكانته العلمية: لقي الإمام أبو حنيفة بعض الصحابة مثل أنس بن مالك وسهل بن سعد الساعدي وأبي الطفيل عامر بن واثلة الليثي . والتقى بالتابعين وجالسهم وروى عنهم وأخذ فقههم مثل عامر الشعبي .
وكانت له حلقة علم يجتمع فيها كبار المحدثين في زمانه مثل عبد الله بن المبارك وحفص بن غياث، مع كبار الفقهاء مثل القاضي أبي يوسف ومحمد بن الحسن والحسن بن زياد وزفر، مع كبار الزهاد مثل الفضيل بن عياض وداود الطائي .
شيوخ أبي حنيفة: لقد تتلمذ الإمام أبو حنيفة على عدد كبير من الشيوخ في شتى العلوم كان من أشهرهم: إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن عبد الملك وجَبَلة بن سُحيم والحارث ابن عبد الرحمن والحسن بن عبيد الله والحكم بن عُتيبة وحماد بن أبي سليمان وخالد بن علقمة وربيعة ابن أبي عبد الرحمن وزُبيد اليامي وزياد بن علاقة وسماك بن حرب وشيبان بن عبد الرحمن وطاووس بن كيسان وطلحة بن نافع وعاصم بن كُلَيب وعاصم بن أبي النجود وعامر الشعبي وعبد الله بن دينار وعون بن عبد الله بن عتبة وعبد الله بن أبي حبيبة وعبد الملك بن عمير وعدي بن ثابت وعطاء بن أبي رباح وعطاء بن السائب وعكرمة مولى ابن عباس وعمرو بن دينار وقابوس بن أبي ظبيان وقتادة بن دِعَامة ومحارب بن دِثَار ومحمد بن علي بن الحسين ومحمد بن مسلم الزهري ومحمد بن المنكدر ومسلَم البطين ومنصور بن المعتمر ونافع مولى ابن عمر وهشام بن عروة ويحيى بن سعيد الأنصاري ويونس بن عبد الله وأبو إسحاق السَّبيعي وأبو جناب الكلبي وأبو الزبير المكي وأبو فروة الجهني وأبو يعفور .
تلاميذه: تتلمذ على يدي الإمام أبي حنيفة نفر كثير من الطلاب كان من أشهرهم: