الصفحة 32 من 46

6-وقال السخاوي أيضًا:"وإذا رأى المحدث سماعه في كتابه بخطه أو بخط من يثق به سواء الشيخ أو غيره وإن لم يذكر سماعه له ولا عدمه ، فعن أبي حنيفة النعمان المنع من روايته وإن كان حافظًا لما في الكتاب فضلًا عما لم يعرفه" (97) .

7-وقال السيوطي:"وإذا وجد سماعه في كتابه ولا يذكره فعن أبي حنيفة وبعض الشافعية لا يجوز له روايته حتى يتذكر" (98) .

8-وقال زكريا الأنصاري:"ورُوي عن الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت الكوفي المنع من ذلك ، وأنه لا حجّة إلاّ فيما رواه الراوي من حفظه وتذكره له ..." (99) .

وقال الأنصاري أيضًا:"وإذا رأى المحدث سماعه في كتابه بخطه أو بخط من يثق به ولم يذكر سماعه له ولا عدمه فعن أبي حنيفة نعمان المنع من روايته - يعني وإن كان حافظًا لما فيه" (100) .

9-وقال التهانوي:"تشديد الإمام - يعني: أبا حنيفة - في باب الرواية معروف حتى قال: لا ينبغي للرجل أن يحدث من الحديث إلاّ بما حفظه من يوم سمعه إلى يوم يحدّث به - رواه الطحاوي قال: حدثنا سليمان بن شعيب نا أبي قال: أملى علينا أبو يوسف قال: قال أبو حنيفة به" (101) .

10-ذكر الصنعاني عن الحافظ زين الدين العراقي أنه قال: ورُوي عن أبي حنيفة ومالك أنه لا حجّة إلاّ فيما رواه من حفظه (102) .

الثانية: رواية الحديث بالمعنى: رُويت في ذلك أقوال لبعض المحدثين منسوبة لأبي حنيفة تبيّن تجويزه لرواية الحديث بالمعنى إن كان الراوي عالمًا بألفاظ الحديث ومدلولاتها ومعانيها وما يحيل هذه الألفاظ عن معانيها بشرط أن يقطع بأداء المعنى ومن هذه الأقوال:

1-قال النووي في التقريب:"وقال جمهور السلف والخلف من الطوائف: يجوز بالمعنى في جميعه إذا قطع بأداء المعنى" (103) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت