3-وذكر النووي في التقريب أن القول الثالث وهو ترجيح القراءة والعرض على الشيخ على السماع منه محكى عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب وغيرهما ورواية عن مالك" (51) ."
وقال النووي في الإرشاد:"فنُقل عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب وغيرهما ترجيح القراءة على الشيخ وهو مروى عن مالك" (52) .
4-وقال ابن كثير:"وعن مالك وأبي حنيفة وابن أبي ذئب أنها أقوى" (53) .
5-وذكر البلقيني في المحاسن أن ترجيحها على السماع مروي عن أبي حنيفة وغيره (54) .
6-وقال العراقي في فتح المغيث:"وذهب ابن أبي ذئب وأبو حنيفة النعمان بن ثابت إلى ترجيح القراءة على الشيخ على السماع من لفظه ، وحكى ذلك عن مالك أيضًا - حكاه عنه ابن فارس" (55) .
7-وذكر السخاوي أن ابن أبي ذئب والإمام أبا حنيفة قد رجّحا العرض على السماع لفظًا ، ثم قال:"فروى السليماني من حديث الحسن بن زياد قال: كان أبو حنيفة يقول: قراءتك على المحدّث أثبت وأوكد من قراءته عليك ، إنه إذا قرأ عليك فإنما يقرأ على ما في الصحيفة ، وإذا قرأت عليه فقال: حدّث عني ما قرأت فهو تأكيد" (56) .
8-وقال السيوطي في التدريب:"وحُكي الثالث وهو ترجيحها عليه عن أبي حنيفة وابن أبي ذئب وغيرهما"ثم ذكر السيوطي أن البيهقي في المدخل روى عن مكى بن إبراهيم قال: كان ابن جريج وعثمان بن الأسود وحنظلة بن أبي سفيان وطلحة بن عمرو ومالك ومحمد بن إسحاق وسفيان الثوري وأبو حنيفة وهشام وابن أبي ذئب وسعيد بن أبي عَروبة والمثنى بن الصبّاح يقولون: قراءتك على العالم خير من قراءة العالم عليك . واعتلّوا بأن الشيخ لو غلط لم يتهيّأ للطالب الرد عليه (57) .
9-وقال رضي الدين الحنبلي:"ومنها القراءة عليه وهي أرفع منه - يعني من السماع- عند أبي حنيفة رضي الله عنه خلافًا للجمهور إذ عكسوا" (58) .