الصفحة 10 من 46

وثمرته: هو الفوز بسعادة الدارين الدنيا والآخرة من خلال اتباعها وتطبيقها والسير على نهجها وتنفيذ أحكامها وبهذا يتمّ حسن الاقتداء به صلى الله عليه وسلم .

القسم الثاني: علم الحديث دراية

وهو المشهور عند المتأخرين بمصطلح الحديث وأصول الحديث وله تعريفات عدة كلها بمعنى واحد وهي:

1-تعريف الإمام ابن الأكفاني في إرشاد القاصد حيث قال:"وعلم الحديث الخاص بالدراية علم يُعرف منه حقيقة الرواية وشروطها وأنواعها وأحكامها، وحال الرواة وشروطهم، وأصناف المرويات، وما يتعلق بها".

فحقيقة الرواية: نقل السُّنة ونحوها وإسناده ذلك إلى من عُزيَ إليه بتحديث أو إخبار وغير ذلك .

وشروطها: تحمل راويها لما يرويه بنوع من أنواع التحمل من سماع أو عرض أو إجازة ونحوها .

وأنواعها: الاتصال والانقطاع ونحوهما .

وأحكامها: القبود والرد .

وحال الرواة: العدل والجرح . وشروطهم في التحمل والأداء .

وأصناف المرويات: المصنفات من المسانيد والمعاجم والأجزاء وغيرها أحاديث وآثارًا.

وما يتعلق بها: هو معرفة اصطلاح أهلها .

2-تعريف الشيخ عزّ الدين ابن جُماعة حيث قال:"علم بقوانين يُعرف بها أحوال السند والمتن".

3-تعريف ابن حجر العسقلاني حيث قال:"معرفة القواعد المعرّفة بحال الراوي والمروي . وإن شئت حذفت لفظ معرفة فقلت: القواعد".

فالراوي ناقل الحديث، والمروي ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم أو إلىغيره .

والمقصود بحال الراوي: أي من حيث القبول والرد أي معرفة حالة الراوي جرحًا وتعديلًا وتحملًا وأداء وكل ما يتعلق به مما له صلة بنقله .

والمقصود بحال المروي: كل ما يتعلق باتصال الأسانيد أو انقطاعها، ومعرفة علل الأحاديث وغير ذلك مما له صلة بقبول الحديث أو ردّه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت