عمدة الملوك والسلاطين تغري بردي أحد أعيان الأمراء العشرات بالديار المصرية، والترجمان بأبوابنا الشريفة-أدام الله سعده- بأن يكتب إلى حضرة الملك بما فيه إطابة خواطر التجار بما سيعلم حضرة الملك بأمر تجاره وجماعته بالحضور إلى ثغر الإسكندرية المحروس ..." (2) ."
4.انظر: ابن إياس، بدائع الزهور: 4/ 210، 361 - 262. ومما يدل على كثرة المماليك الذين يجيدون اللغات الأعجمية وبخاصة التركية والمُغْليّة ما ذكر القلقشندي عن ترجمة كتب بعض القانات من ملوك الشرق:"يتولى ترجمتها من يُوثَق به من أخصاء الدولة: من الأمراء أو الخاصكية ونحوهم، ممن يعرف ذلك اللسان، ثم يقرأ ترجمته على السلطان، ويعتمد ما يأمر به في جوابه ليكتب به" (1) .
1.القلقشندي، صبح الأعشى: 6/ 216. ويروي لنا اليوسفي خبرًا عن أحد مماليك الأمير برصبغا أو برسبغا الحاجب الناصري (ت742هـ/1341م) عند حديثه عن قتل أحد أمراء المغول في حمى الدولة المملوكية في سنة 734هـ/1332م، فيقول:"وبلغني من بعض مماليك برصبغا، كان يعرف بلسان المغل، أنهم لما وقع بينهم وبين برصبغا المفاوضة قال لهم الرجل أمير ركب العراق بلسان المغل ..." (2) .
2.اليوسفي، نزهة الناظر في سيرة الملك الناصر: 175. - العلماء والأدباء:
(1) 3. ... انظر: Thenaud, Le Voyage Doutremer P. XLVI ... .