الصفحة 65 من 261

البقاء في المسجد وسماع خطبة النبي ^ لأجلها { ڑ ڑ ک } ، فمنه اطلبوا الرزق ، وإليه وتوسلوا بعمل الطاعة، فإن ذلك من أسباب تحصيل الرزق وأعظم ما يجلبه» [1] .

قال ابن عثيمين [2] رحمه الله: « ولهذا عاقبهم الله عز وجل فقال: { ? ? چ چ چ چ ? ? ? } فشدة توبيخ ؛ { ? } فصعب على النفوس أن الرسول ^ يترك {?} فيهم ، يعظهم ، ويرشدهم ، ثم يتركونه قبل فراغ الخطبة , فوبخهم بما هو أشد في قوله: { ? ? ? ? ? ? ژژ ڑ ڑ ک} » [3] .

(1) فتح القدير 5 / 228 .

(2) هو أبو عبد الله محمد بن صالح بن سليمان العثيمين الوهيبي التميمي ، ولد في بلدة عنيزة من بلاد نجد سنة ( 1347 هـ ) في شهر رمضان المبارك . تتلمذ على مشايخ بلده ، ولازم شيخه علامة القصيم الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي ، ملازمة تامة ، وخَلَفَهُ في إمامة الجامع الكبير بعنيزة، وأقام مكانه في التدريس بعد وفاته . اشتهر بالأخلاق الفاضلة ، والعلم الغزير ، كان فقيه زمانه ، له اليد الطولى في الفقه ، والتفسير ، والعقيدة ، وبرع في اللغة ، والأصول ، تتلمذ عليه خلق كثيرون ، له مصنفات كثيرة جدًا منها: الشرح الممتع على زاد المستقنع ، تفسير القرآن - ولم يكمله - ، فقه العبادات ، شرح العقيدة الواسطية .

... توفي رحمه الله في مكة المكرمة ، عصر يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر شوال سنة (1421هـ) .

( الترجمة: الجامع لحياة العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ؛ وليد الحسين ، ط . مجلة الحكمة بريطانيا الطبعة الأولى 1422 هـ - 2002م ، وكذلك معرفتي به - الباحث - حيث تتلمذت عليه ) .

(3) الشرح الممتع على زاد المستقنع/ اعتنى به سليمان أبا الخيل وخالد المشيقح 5/50 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت