فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 31

أبادره بالسلام فيرد السلام على مع ابتسامة مشرقة تعلو محياه ..

الأطفال يلعبون في الشوارع بأمان ..

معالم السرور بانت على الصغير قبل الكبير ...

أستغرب من تلك المشاهد ...

لم يكن يتوقع أن يرى مثل هذه المناظر ..

في أثناء تجوالنا بين الشوارع .. اتصلت بي الغالية ... أمي ...

لتطلب مني أن أخذ [ أسطوانة الغاز] ..

لبيت جارنا صالح ...

لان أبوهم غائب عن البيت وهم بحاجة ملحة لها الآن ..

كنت قريبًا من البيت فاتجهت فورا إليه ...

طلبت الأذن منه دقائق لأدخل البيت...

كانت معالم الاندهاش لا تفارقه لو للحظة ...

عندما عدت سألني ...

-ساري .. أتعيشون جميعًا فهذا البيت ..؟

-نعم ... نعيش كأسرة واحدة من والدي إلى أخي الأصغر ريان ذو ثلاث أعوام ...

حتى أخوالي وأعمامي ... دائمًا على اتصال بنا .. هذا الم يستطيعوا الزيارة هكذا أمرنا الإسلام أن نكون ...

مررت على بيت جارنا الذي يسكن في أخر الشارع ...

فطرقت الباب وسلمت على أهله واستأذنتهم بالدخول لوضع [ أسطوانة الغاز ] كان يرقب تحركاتي ... لم يصبر فبادرني بالسؤال عند ركوبي السيارة ...

-ماذا فعلت ..؟

أخبرته أن الإسلام هكذا أمرنا ... وأوصنا على الجار ... وإعانة المحتاج ..

كان لا يهدئ عندما يرى مني تصرف غريب عليه ..

فكان يبادرني بالسؤال فورًا عن ذلك ...

فتكون إجابتي [ هكذا أمرنا الإسلام أن نكون ] ..

لم يكن يتوقع أن الإسلام دين أُلفا ومحبة وترابط ...

فلذلك تفاجأ .. مما رأى .. من مواقف ..

عندما حان وقت صلاة المغرب ...

وقفت أمام مسجد الحارة .. واستأذنته لأداء الصلاة ..

وطلبت منه الانتظار في السيارة حتى أعود ..

ذهبت إلى المغاسل التي كانت بالجهة المقابلة للسيارة وشرعت بالوضوء

ثم اتجهت بعدما انتهيت إلى المسجد ..

ونظراته لم تفارقني منذ نزولي من عنده ...

بعد أن أديت الصلاة خرجت من المسجد ...

فوجدته يقف بجانب السيارة وعيناه تحلق في المسجد ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت