فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 31

العرض الذي لو قُدمت لي كنوز الأرض ظاهرة ً كانت أم باطنه ..

مقابلًا له

لما كان لي منقذًا من نار جهنم .. يوم لا ينفع فيها مال ولا بنون ...

35 ريال .. هو ذلك المبلغ الذي قمت بدفعه لعامل المقهى

بعد أن أصبح جيبي خالي .. حتى من الهلل ..!

لم أشعر بالحسرة أو حتى بالندم لما فعلت ...

صحيح أن سأبقى خالي الجيب و اليدين ... حتى إشعار آخر ..!

لكن ذلك والله عندي أشرف من أن أٌدخل في جوفي لقمة دفعت من مال حرام

وصلت للبيت ... بعد أن وضعته في الفندق ..

حيث كانت الساعة تشير إلى الواحدة ليلًا ...

هل ؟

كيف ؟

لماذا ....؟

أين ....؟

ألف سؤال وسؤال دار في مخيلتي ...

كدت أن أصاب بالتشنج من كثرت التفكير المتواصل ... الذي لم ينفصل عني لو للحظة ..

أهل بيتي كلهم ناموا ... وأنا جسدي على الفراش وعقلي مبحر في أعماق فكري

لو لم أنفذ له طلبه ... ماذا سيحدث...؟

سأفقد مبالغ طائلة تعينني على الحياة وأعبائها ..

سأريح عقلي و نفسي من كابوس البحث عن وظيفة ... لو لقترة من الوقت ..

فما سوف أجنيه من وراءه .. كافي لعمل مشروع صغير

يدر على بالمال الوفير الذي يكفيني ويغنيني عن الذل المعيشة ...

و ألم أقبل به أنا ... فسيقبل به غيري ... كما قال ...

لعنة الله على إبليس ... الذي مازال يصر ويلح علي

للوقوع في تلك المؤامرة الخبيثة ...

إذا ما الذي يجب علي فعله ..؟

أاتصل عليه لأخبره بأنه

اخطأ العنوان ...

وأن أموت مسلمًا فقيرًا ..

أحب علي من أن أعيش متنعمًا وأنا كافرًا بما أنعمه الله على من نعمة الإسلام ..!

ولكنه سيذهب لغيري .. وسيقع المحظور ...

يا ربي ما العمل ..؟

خاطبتني نفسي قائلة:

لماذا كل هذا الخوف ..وكأنك مقبل على معركة في جوف حرب مدبرة ..؟

رددت لها السؤال ...

_وهل من جوابٍ لديك فـ به ..

أُطمئن فؤادي..

وأريح عقلي ..

وأغمض عيني ..

قالت ...

-لماذا لا ترفع يديك لرب الخلق .. وتشكو همك لصاحب الفرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت