حيض، ثم قام الرسول فقال: إلى أين تذهب؟ قال: أمرني أن آتي القاسم وسالم بن عبد الله فأسألهما، فقال أبي: أقسمت إلا ما رجعت إلي فأخبرتني بما يقولان لك. قال: فذهب ثم رجع فأخبره أنهما قالا كما قال: وقال الرسول: قالا: قل له: ليس في كتاب الله ولا سنةٍ من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولكن عمل به المسلمون )) .
وروي عن مالك بن أنس أنه قال: (( كان زيد بن أسلم من العلماء العباد الزهاد الذين يخشون الله، وكان ينبسط إلي ويقول لي: يا ابن أبي عامر ما انبسطت إلى أحد كانبساطي إليك ) ).
وكان يقول: (( يا ابن آدم اتق الله يحبك الناس وإن كرهوا ) ).
وروي: (( أن عمر بن عبد العزيز رحمه الله كان يدني زيد بن أسلم ويجالسه، وحجب الأحوص الشاعر يومًا فقال:
خليلي أبا حفصٍ هل أنت مخبري ... أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلما
فقال عمر: ذلك الحق )) .