وروى ابن الطباع، عن حماد بن زيد قال: (( قدمنا المدينة وزيد بن أسلم حيٌ، فسألت عبيد الله بن عمر عنه، فقلت: إن الناس يتكلمون فيه، فقال: ما أعلم به بأسًا، إلا أنه يفسر القرآن برأيه ) ).
وقال أبو يحيى الساجي: نا أحمد بن محمد، قال: نا المعيطي قال: قال ابن عيينة: كان زيد بن أسلم من علماء أهل المدينة ووجوههم، وكان قد عمل للسلطان على معادن القبلية )) .