وأم إسحاق هذا بثينة ابنة رفاعة بن رافع بن مالك بن العجلان الزرقي الأنصاري.
توفي بالمدينة سنة ثنتين، وقيل: سنة أربع وثلاثين ومائة.
قال الواقدي: (( وكان مالكٌ لا يقدم عليه في الحديث أحدًا ) ).
أخرج له البخاري ومسلم، وهو ثقةٌ، قاله يحيى، وأبو زرعة، والنسوي، وغيرهم.
وقال أبو عمر النمري: (( ولإسحاق هذا إخوةٌ: عمرو، وعمر، وعبد الله، ويعقوب، وإسماعيل بنو عبد الله بن أبي طلحة، كلهم قد