فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 324

السقا، ونظراؤهم، وهؤلاء هم المتروكون.

وذكر أبو عبد الله البرقي أنه قال: (( قلت ليحيى بن معين: من أثبت الناس في الزهري؟ قال: أثبتهم مالك بن أنس، ثم معمر، ثم عقيل.

وقال يحيى القطان: مالكٌ أحب إلي من معمر، وابن عيينة أحب إلي من معمر.

قال: وقال علي بن المديني: أثبت رواة الزهري ابن عيينة، ثم عقيل، واحتج في ابن عيينة بأنه سمع سماعًا، وأن مالكًا عرض، قال علي: سمعت ابن عيينة يقول: قلت لزياد بن سعد: صف لي عقيلًا، قال: لو رأيته لعلمت أنه صاحب حديثٍ أو يحفظ، ويقال: إنه كان رسول هشام إلى الزهري في أن يملي عليه، فأملى عليه الزهري.

فأما معمر فإنه حفظت عليه أغلاطٌ كثيرة عن الزهري، منها حديث الزهري، عن سالم، عن أبيه: (( أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يمسك أربعًا ) )، ورواه عقيل والحفاظ عن الزهري: أنه بلغه عن عثمان بن محمد بن أبي سويد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت