كان إمامًا من أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلامهم، وفقيهًا من فقهائهم، أخرج له البخاري ومسلمٌ، وهو ثقةٌ حجةٌ في ما نقل وحمل من أثرٍ في الدين.
قال البخاري: عن علي بن المديني: (( له نحو ألفي حديث ) ).
وروى جعفر بن برقان، عن عمرو بن ميمون، عن عمر بن عبد العزيز قال: (( ما رأيت أحدًا أحسن سوقًا للحديث إذا حدث من الزهري.
وقال أحمد بن حنبل: نا عبد الرحمن بن مهدي، عن وهيب، قال: سمعت أيوب يقول: (( ما رأيت أحدًا أعلم من الزهري، فقال له صخر بن جويرية: ولا الحسن؟ قال: ما رأيت أحدًا أعلم من الزهري ) ).