استبشري خيرًا ، فإن الله قد أعدَّ لكِ ثوابًا عظيمًا ، وهو القائل - سبحانه وتعالى -: { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى } ، فالله - سبحانه - وعد النساء كما وعد الرجال ، وأثنى على النساء كما أثنى على الرجال ؛ فقال: { إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ... } الآية ، فدل على أنكِ شقيقةُ الرجل وقرينتُه ، وأنَّ أجرك محفوظ عند الله ، فلكِ من أفعال الخير في البيت والمجتمع ما يوصلك إلى رضوان الله