جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها ، فأعطت كل واحدة منهما تمرة ، ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها ، فاستطعمتها ابنتاها ، فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما ، فأعجبني شأنها ، فذكرت الذي صنعت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (( إن الله قد أوجب لها بها الجنة ، أو أعتقها من النار ) ).
وهذه أم سلمة رضي الله عنها ، سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إنفاقها على بنيها فقال: هل لي أجر في بني أبي سلمة أن أنفق عليهم ، ولست بتاركتهم هكذا وهكذا ، إنما هم بنيَّ ... ؟