الظَّالِمِينَ ، وتأتي الاستجابة السريعة ، حيث قال تعالى: { فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ } .
فأوحى الله إلى الحوت ، أن يلقي يونس بالعراء ، فخرج على الشاطئ سقيمًا هزيلًا مدنفًا عليلًا ، فتلقته عناية الله ، وحفت به رحمته ، فأنبت الله عليه شجرة من يقطين - وهو نبات لا ساق له وله ورق عريض - ودبت إليه العافية ، وظهرت فيه تباشير الحياة ، وكذا من تعرف على الله في الرخاء يعرفه في الشدة .
إشراقة: لا يمكن أن تصبحي جديرةً بقيادة نفسك