وكانت ( البرمكيَّة ) جارية مثلها ، تباع وتشترى ، فاشتراها المعتمد ابن عباد ملك المغرب فأعتقها وجعلها ملكة ، وحين رأت الجواري يلعبن في الطين حنَّت لماضيها ، فاشتهت أن تلعب في الطين مثلهن فأمر أن يوضع لها طيب لا يحصى على شكل طين ، فخاضت فيه ولعبت فكانت إذا غضبت منه قالت له: (( إني لم أر منك خيرًا قط ) )، فيتبسم ويقول لها: ولا يوم الطين ؟! فتخجل ! ..
فطبيعة النساء - إلا ما قل - هي نسيان ما عملت لهن عند أي سهو أو تقصير ، وقد ورد في الحديث الشريف: (( يا معشر النساء تصدقن فإني رأيتكن أكثر أهل