والريح للمسلمين ، فلما انهزم المسلون انحزتُ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقمتُ أباشر القتال ، وأذبُّ بالسيف ، وأرمي عن القوس ، حتى خلصتْ الجراح إليّ ، ولما ولَّى الناس عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقبل ابن قميئة يقول: دلوني على محمدٍ لا نجوت إن نجا ، فاعترضتُ له أنا ومصعب بن عمير فضربني هذه الضربة على عاتقي ، وقد ضربته على ذلك ضربات ، ولكنَّ عدو الله كانت عليه درعان .
هذه أم عمارة التي يقول عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما التفتُّ يمينًا ولا شمالًا يوم أحد إلا