فإن أساليبها اللطيفة وشخصيتها الحلوة ، كانت أقوى من إخلاص عشرات الرجال في إكسابه ولاء أشياعه ، كانت تشيع السعادة من حولها ، وكانت لا تستعمل الأوامر بشكل مباشر أبدًا حتى مع الخدم ، وقد أوضحت هي بنفسها ذلك إيضاحًا جميلًا في قولها لإحدى صديقاتها: ليس إلا موضعٌ واحدٌ أستعمل فيه كلمة (( أريد ) )وهو حين أقول: (( أريد أن يكون كل من حولي سعيدًا ) )فكأن الشاعر الإنجليزي قد عناها حين قال: (( إنها مرت على الطريق في صباح سعيد بهيج فانتشر مجد الصباح على ذلك النهار بطوله ) )، والواقع يا صديقي أن اللطف ينشر