الذي أصبح لها زوجًا وراعيًا وأبًا لأطفالها ... هذه دنياك الجديدة .
يا ابنتي ، هذا هو حاضرك ومستقبلك ، هذه هي أسرتك التي شاركتما أنت وزوجك في صنعها ، إنني لا أطلب منك أن تنسي أباك وأمك وإخوتك ، لأنهم لن ينسوك أبدًا يا حبيبتي ، وكيف تنسى الأمُّ فلذة كبدها ؟! ولكنني أطلب منك أن تحبي زوجك وتعيشي له وتسعدي بحياتك معه .
إشراقة: خذي من آسية الصبر ، ومن خديجة الوفاء،
ومن عائشة الصدق ، ومن فاطمة الثبات .