وقد نهى الرسول - صلى الله عليه وسلم - نهيًا جازمًا عن نشر أسرار العلاقة ما بين الزوجين ، روى أحمد بن حنبل عن أسماء بنت يزيد: أنها كانت عند الرسول - صلى الله عليه وسلم - والرجال والنساء قعود ، فقال: (( لعل رجلًا يقول ما يفعل بأهله !، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها ، فأرم القوم - صمتوا ولم يجيبوا - ، فقلت: إي والله يا رسول الله ، إنهن ليفعلن أو إنهم ليفعلون ! ، فقال: (( لا تفعلوا ؛ إنما ذلك الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ! ) ).