فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 337

الآن وأنا ذابل وهي ذابلة، ولك يا قارئي العزيز أقول: إما أن تعيش سعادتك بغبطة وإحساس ، وتمتع ناظريك وشمك وجميع حواسك بورودها المتفتحة أمامك ، أو تتناساها وتنظر ناحية أخرى نحو ما ينقصك ، وتصبح فريسة للضجر والسخط ، وعندما انتظر حتى يصبح هذا الحاضر ماضيًا وسوف تبكيه بدمع العين ، وسوف ترى كم كنت سعيدًا فيه ، ولكنك وقتها لم تكن تعرف ولم تكن ترى ولم يبقَ بين يديك إلا فجيعةٌ بقاياها ذابلة !.

إشراقة: المرأة يمكن أن تحول البيت إلى جنة ، كما

يمكن أن تحوله إلى جحيمٍ لا يطاق ! .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت