الحقيقية ، وهي الرصيد الذي يكون به تقييم سعادتنا ...
إني أدعو الله لقارئ هذه السطور أن يمنحه الله حياة متوسطة ... ويعطيه القليل من كل شيء .. وهي دعوة طيبة والله العظيم !.
وأمي لم تكن تفهم الفلسفة ، ولكنها كانت تملك فطرة نقيّة تفهم معها كل هذا الكلام دون أن تقرأه ، وكانت تُطلق عليه اسمًا بسيطًا معبرًا هو: الستر ... والستر: القليل من كل شيء والكثير من الروح .
إشراقة: البسمةُ الكاذبة صورةٌ سافرةٌ من صور النفاق .