المصيبة وكمدها إلى سرور وسعادة ، ولكن ليس كل أحد يقوى على ذلك .
فما الخطوات التي تتبعينها لتخفيف النكبات والمصائب وتهوينها على النفس ؟
تصوري كون المصيبة أكبر مما كانت عليه وأسوأ عاقبة .
تأملي حال من مصيبته أعظم وأشد .
انظري إلى ما أنت فيه من نعم وخير حُرم منه كثيرون .
لا تستسلمي للإحباط الذي قد يصحب المصيبة:
{ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا }
إشراقة: من أسرع رسل السعادة إلى نفوس الآخرين:
الابتسامة الصادقة النابعة من القلب .