عظيمة أن تكوني أُمًَّا رحيمةً رؤومة ، ويكفيك شرفًا وفخرًا أن أم محمد - صلى الله عليه وسلم - امرأةٌ أهدت البشرية الإمام العظيم ، والرسول الكريم - صلى الله عليه وسلم -:
وأهدت بنتُ وهْبٍ للبرايا يدًا بيضاءَ طوَّقتِ الرِّقابا
إنَّ في وسعك أن تكوني داعيةً إلى منهج الله في بنات جنسك ، بالكلمة الطيبة ، بالموعظة الحسنة ، بالحكمة ، والمجادلة بالتي هي أحسن ، بالحوار ، بالهداية ، بالسيرة العطرة ، بالمنهج الجليل النبيل ، فإن المرأة تفعل بسيرتها وعلمها الصالح مالا تفعله الخُطَبُ