إنّ ربًا كفاك ما كان بالأمسِ سيكفيك في غدٍ ما يكونُ
بعض الناس سمح لايهمه أن يتقاضى حقه كله ، وهو يتغاضى عن كثير من الأمور ويتغابى أحيانًا ، وفي مجمل الأمر فإن نفسه سمحة سهلة ، وهو لا يدقق كثيرًا ، ولا يفتش فيما خلف العبارات ، ولا يتعب نفسه بهذه الأمور .
وبعضهم الآخر لا يعرف السماحة ولا يتغاضى عن حقوقه بمقدار ذرة ، وهو في جهاد مع الناس ومع المواقف المختلفة للاستقصاء والحصول على حقه - وربما غير حقه - وهو قلما يرضى .