إلى كل مؤمن مهموم ، وكل مبتلى مغموم:
عظَّم الله أجرك .. ورفع درجتك .. وجبر كسرك ، قال الله تعالى: { وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ } .
قال علي رضي الله عنه: (( الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ) )، فأبشري بثوابٍ أخروي في نزل الفردوس وجوار الواحد الأحد في جنات عدن ومقعد صدق ، جزاء ما قدمت وبذلت وأعطيت ، وهنيئًا لك هذا الإيمان والصبر والاحتساب ، وسوف تعلمين أنك الرابحة على كل حال: { وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ }