قال العلماء عند تفسير هذه الآية الكريمة: لقد اختارت آسية الجار قبل الدار . واستحقت أيضًا أن يضعها الرسول - صلى الله عليه وسلم - مع النساء اللاتي كمُلن ، وذلك عندما قال: (( كمُل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون ومريم بنت عمران ، وأن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) ).
هذه آسية المؤمنة ، السراج الذي أضيء في ظلمات قصر فرعون فمن يضيء لنا سراجا يشع منه النور حاملا معه الصبر ، والثبات ، والدعوة إلى الله تعالي ؟ .
إشراقة: سيطري على أفكاركِ تسعدي .