وأما السابعة والثامنة ، فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله ، وملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير .
وأما التاسعة والعاشرة ، فلا تعصي له أمرًا ، ولا تُفشي له سرًا ، فإنك إن خالفت أمره أوغرت صدره ، وإن أفشيت سره لم تأمني غدره ، ثم إياك والفرح بين يديه إن كان حزينًا ، والكآبة بين يديه إن كان فرحًا ! )) .
إشراقة: سعادتُكِ ليست وقفًا على شخص آخر ، إنها في يدكِ أنتِ
أسعد امرأة في العالم