فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 337

إلى أن بلغت الحادية والعشرين من العمر .. وقد ذقتُ طعم التعب المضني حقًا ، وعرفتُ السفر أميالًا عديدة لسؤال إخواني من الشر كي يسمحوا لي بعملٍ أعيش منه ، وقد ذهبت في الشهر الأول بعد بلوغي الواحدة والعشرين إلى الغابات سائقًا عربةً تجرها الثيران لأقطّع حطبًا ، وكنت أنهض كل يوم قبل الفجر وأظل مُكِبًّا على عملي الصعب إلى ما بعد الغسق لأقبض ستة دولاراتٍ في نهاية الشهر ، فكان كل واحد من تلك الدولارات الستة يظهر لي كأنه البدر في جنح الدجى!ّ ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت