الصفحة 10 من 47

4.تشتمل عملية تعلم السلوك الانحرافي لدى الفرد على جانبين اثنين هما:

? فن ارتكاب الجريمة، ويشمل: التخطيط والتحضير وطرق ارتكابها.

? الاتجاهات الخاصة للدوافع والميول التي تقود الفرد إلى السلوك المنحرف وإلى التبريرات التي تُعطى لهذه التصرفات.

5.تتم عملية تعلم الاتجاه الخاص للدوافع والميول من الأشخاص الذين يحيطون بالفرد واتجاهاتهم نحو القانون، وإذا كان هناك انقسام في الرأي بين الجماعة تجاه القانون، يبدأ الفرد يعيش صراعًا ثقافيًا حول مدى مناسبة نصوص القانون من عدمه.

6.يبدأ انحراف الفرد حينما تترجح لديه أراء الجماعة التي لا ترى غضاضة في انتهاك القانون.

7.تتباين العلاقات التفاضلية نسبيًا بحسب: تكرارها، واستمرارها، وأسبقيتها، وعمقها.

8.تتضمن عملية تعلم السلوك المنحرف كل الآليات التي يتضمنها أي تعلم آخر.

9.يعبر السلوك المنحرف عن حاجات وقِيَمٍ عامة، ومع ذلك فإنه لا يفسر بهذه الحاجات والقيم لأن السلوك السوي هو أيضًا يعبر عن الحاجات والقيم نفسها.

ورغم ما حظيت به هذه النظرية من اهتمام من قبل العلماء بشكل لم تنله أي نظرية أخرى، إلا أنه أُخذ عليها عجزها عن تفسير بعض أنواع السلوك الإجرامي، والتي يكون فيها للانفعال والمصادفة دورا أساسٌ، كذلك لم تشر النظرية إلى الإرادة الحرة للفرد، واعتبرته عاجزًا عن التحكم في أفعاله، كما أن النظرية توقفت عند حد القول بأن الاختلاط بالمجرمين يقود إلى الجريمة، ولم تحفل بدراسة العوامل التي تدفع الشخص إلى الاختلاط بالمجرمين، ثم هناك عدد من المتغيرات في النظرية يصعب قياسها علميًا مثل: العمق، والتكرار، والاستمرار، والأسبقية، والمخالطة.

(د) ... نظرية العصبة لـ (تراشر) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت