الصفحة 30 من 62

1 -استخدام كلمة شارحة توضح الصورة البيانية الغامضة (كما فعل سيل في إضافته عبارة(من الخوف) : of fear، بعد ترجمته للصورة البيانية {وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنَاجِرَ} ترجمة حرفية صائبة للحفاظ على صورة الأصل كما هي). أورد أستاذ الترجمة الإنجليزي الشهير بيتر نيومارك ستة عشر حلًا (ما يسمى بإجراء ترجمة) للتعامل مع المصطلحات الثقافية [1] .

2 -استخدام ما يسمى بالمصنِّف (classifier) ، وهي كلمة شارحة موضحة لصنف المصطلح أو نوعه: اسم شخص هو أم بلد، أم نبتة، أم حيوان، أم إنسان، أم نهر، أم جبل؟ وما إلى ذلك. مثال ذلك ترجمة سورة الطور -كما أشرنا من قبل- إلى جبل الطور: The Mount of A?r / A?r Mount.

3 -الاكتفاء بالترجمة الحرفية للمعنى والكلمات حينما تكون واضحة ولا تحتاج إلى أي شرح إضافي. ولعل السياق كفيل بتوضيحها فيما بعد في السورة نفسها أو في سورة أخرى كما في ترجمة (رسول الله) في سورة (الشمس) حرفيًا إلى: The Messenger of God، وتفهم إما من السياق من ذكر ثمود، قوم صالح عليه السلام، أو من السور السابقة التي صرحت بذكر رسول الله على أنه صالح عليه السلام. قد يكون التواصل السهل بين الأمم هذه الأيام مما يطوع المصطلح الثقافي الأجنبي في أي لغة حية، ولاسيما اللغات العالمية الرئيسة التي تعتبر العربية إحداها.

4 -الإبقاء على الصورة البيانية الثقافية كما هي بحرفيتها في الأصل عند ترجمتها إلى لغة أخرى، ولو تعثر القارئ في فهمها من خلال مرادف لها في لغته. فكم

(1) راجع أيضًا غزالة (2003 - 2004) لأمثلة توضيحية لهذه الحلول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت