الصفحة 17 من 62

أضاف صاحب يوسف في السجن: Joseph's fellow-prisoner، إلى {وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ} [يوسف: 45] . ولعل هذه الإضافات مسوَّغة إلى حد ما، أما إضافته الطويلة في ترجمته لـ: {فَأَرْسِلُونِ} في الآية نفسها إلى: (أرسلوني إلى الشخص الذي سيؤولها لي. وذهب إلى السجن وقال) :

وإضافته قبل {وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي بِهِ} لعبارة:) ولما عاد السقاء وأخبرهم بذلك (:، وإضافته قبل {قَالَ مَا خَطْبُكُنَّ} [يوسف: 51] لعبارة:(وعندما مثلت النسوة بين يدي الملك) : And when the women were assembled before the king. هذه الإضافات وغيرها كثير من شاكلتها وصلت إلى حد الإفراط وتجاوزت حدود الضرورة إلى الحشو الزائد، مما أضعف الترجمة وحولها إلى شرح مطول.

أما آربري الذي عنون ترجمته بـ) القرآن مفسرًا (، فعلى النقيض من سيل اتبع أسلوب تفادى أي إضافات أو زيادات إلى درجة الإفراط. فقد تجنبها حتى في حالات الضرورة القصوى(كما مر معنا قبل قليل في ترجمته لسورة البلد إلى: land من دون أي تحديد أو وصف أو إشارة تميزها على أنها) البلد الحرام (حصرًا؛ وكذلك ترجمته للنعت دون ذكر المنعوت في بداية كل من سورتي(المرسلات) و (الذاريات) يعتبر هذا الأسلوب كما أشرنا من قبل متميزًا في غير ترجمة القرآن الكريم. فإعجاز بلاغته تعجز أهل اللغة العربية، فكيف بغيرهم ممن لا يعرفونها؟ إن أسلوب ملء الفرج اللفظية في لغة الهدف أسلوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت