الصفحة 15 من 62

2 -التفسير المسهب والزيادة داخل النص لكثير من الآيات أو الأجزاء منها مثل ترجمته لقوله تعالى في سورة مريم ژ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ژ [مريم: 50] إلى:

3 -إضافة شروحات زائدة وخارجة عن النص أحيانًا (مثال: ترجمته لقوله تعالى: ژ ? ? ? ? ? ?ژ [مريم: 48] على لسان إبراهيم عليه السلام في سورة مريم إلى:

(حيث أضاف العبارة المشار إليها بخط) .

أما آربري فقد أطال كثيرًا عند الضرورة القصوى فحسب (كما مر في مثالنا عن ترجمته لقوله تعالى: {وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ وَهَمَّ بِهَا} وغيره كثير) ، وتجنب التفسير والزيادات والحشو. بيد أنه فشل في الترجمة أن يأتي بها وفيها خصائص النص القرآني من الإيجاز والبيان وغيرها. لا شك أن سيل أسهب في الإطالة وبالغ لإدراكه استحالة ترجمة معاني القرآن بأسلوب مقتضب مطابق لأسلوب القرآن الكريم. لكن آربري من ناحية أخرى بالغ في الاقتضاب محاولة منه أن يقترب من الأصل, وأنى له ذلك؟ كما أنه بتركه للتفسير والشرح كلية أدى إلى إبقاء الكثير من المضامين والمعاني والإشارات مبهمة للقارئ الإنجليزي غير المسلم على وجه الخصوص. ليس هذا فحسب، فقد بدت بعض الترجمات خاطئة بسبب ذلك. مثال ذلك ترجمته لسورة (البلد) (Land) (أي الأرض) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت