7.التقوقع حول الذات والمذهبية والحزبية والطائفية .
8.تقديس الذات وإهمال وضيفتها ونقدها
وكشف أحوالها.
9.الاغترار بالشائعات والظنون والأغلوطات ، وجعلها غرضًا للنقد والتحليل ، والتصنيف وبناء الأحكام القاطعة.
10.إغفال التحري وعدم الدقة والتدقيق والاستيعاب للقضايا المطروحة.
*…أما على الصعيد العلمي والدعوي فمن مظاهر أزمة الفهم ما يلي:
1 )…غياب أدب الخلاف ومستلزمات الحوار ، بل وغياب الحوار الجاد أكثر الأحوال ، إما جبنًا أو عجزًا أو لاعتقادهم عدم جدوى الحوار وفاعليته في تضييق هوة الخلاف ، وتقريب وجهات النظر ودواعيها وملابساتها.
2 )…تعميق شأن المذهبية وإضفاء صور الحسن والجمال عليها،وهو نوع من التعصب والانغلاق
3 )…تضييق نطاق العقليات المتفقهة وحصرها في مسارات محدودة.
4 )…تفخيم الأسماء وتعظيمها أكثر من المناهج والأساليب الصحيحة.
5 )…إثراء الآراء والاجتهادات في ظل النصوص الساطعة والأخبار المتلاحمة.
6 )…خلو الممارسات الدعوية من المنهجية الصحيحة
7 )…كثرة الخلافات وتصعيد ما صغر من
الأزمات والمشكلات.
8 )…قلة الإنصاف وعدم تحري العدل مع الآخرين.
9 )…تشوش الأوليات وعدم فقه قانون الموازنات والترابط بين الأشباه والنظائر.
10 )…الاغترار بالأشكال والمظاهر وعدم وعي الحقائق والمخابر.
11 )…الانصياع لآراء واجتهادات وتتريلها منازل النصوص والأخبار.
12 )…تغييب جانب التفكير والتأمل والجنوح كثيرًا للتقليد والتبعية والاكتفاء بالمرسوم والمخطوط ، ولو كانت آراء مرجوحة أو أدلة واهية.
13 )…الوصايا على مناهج العلم والدعوة ، ووضع إطار مرجعي في مسائل اجتهادية محضة.
*…وعلى الصعيد العلمي والدعوى تلتهب
(قضية النقد) حتى تصير سجلات شتائم ، وتعقبات غير سليمة ، وتجريحات دامية ، وانتقلت من كونها نصيحة مليحة إلى تعليقة قبيحة ، ضيعت الأصول والآداب والغايات.