فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 22

1.ضخم الزلات ، واتهم النيات ، التي سود بها تلك الصفحات.

2.ليس في كتابه رائحة للإنصاف والعدل ، بل تجاهل فيه كل خيرات ذلك الرجل وإفاداته.

3.خلوه من أدب الحوار وفنون المجادلة.

4.الإقحام والانتقام ، سمة بارزة فيما كتب ، حتى إنك لتجد نبز المردود عليه بكلمات نابية وبذيئة ، وتشبيهه بالكفار أحيانًا ، فلم يعد الرد على المكتوب وإنما على الكاتب ، وهذه واضحة .

5.يوزع المكتوب مجانًا والله المستعان.

إن ظلم الناس وبخس حقوقهم ليس من مسلك أهل الخير والإنصاف الذين يقفون السنن ، ويبغون الإحقاق ويرمون إلى النفع والإرشاد. وهل يحب هؤلاء أن يعاملوا من ينظر صنيعهم من الجوار والتحامل والإجحاف ؟ ! ستخرج في ذلك ألوان كثيرة من الانتقاد والاعتراض ، فليستقِلّوا أو ليستكثروا والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

لهذا فإننا ننصح (معشر أهل الردود) بإصلاح النية في ذلك وأن يكون المرمى والنصح والبيان صدقًا وحقًا ، وبوعي كلام المخالف وفهمه والوقوف عليه، ولا يقول: بلغني ، أو سمعت ، ولو أمكن المناصحة مباشرةً قبل النشر والإذاعة فهو أفضل وأحسن ، مع مراعاة الآداب الشرعية والأخلاق المرعية ، والتحلي بالعدل ، والإنصاف ، ومجانبة البخس والإجحاف ، وتجاهل أقدار الناس وأفضالهم ، وليغتفر قلة زلاته باستفاضة خيره وحسناته ، وليدعُ له بالمغفرة والتوفيق والسداد ، عندها سيحلو الانتقاد، ويستطاب الكلام ، لأنه حقق أصول الردود

وآدابه ومكملاته.

وأكثر الردود والتصانيف والتعقبات تخلو من الموضوعية الصحيحة ، التي تقتضي نشدان الحق والاجتماع والصفاء ، والتجرد وفهم كلام المخالف وعدم التعصب والاقتحام.

إن نوعًا من تلك الردود والتقييدات (تحتويها أزمة الفهم) التي زرعها التعصب والانحياز وقلة التأمل والاستعجال والرؤية النصفية والتصور المشوش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت