فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 719

شارك في الدعوة لله ولو بسبيل يسير، المهم أن تكون في قائمة المشاركين المهتمين، وليس في قائمة الخاملين النائمين.

والمشاركة قد تكون بسنة تنشرها! أو بفضيلة تدعو إليها أو كلمة تلقيها أو مطوية تبثها! المهم أن تكون إيجابيًا في مجتمع الأمة المسلمة.

فليست الإيجابية أن تكون نقادةً للعمل الدعوي، لا تُعرف إلا ناقدًا متكلمًا، مجرحًا في حين لم تُر لك مشاركتك، وما قدمت بذلًا، ولا صنعت معروفًا.

فالسكوت خير لك حينئذ، ووالله لصمتك أحب إلينا، من جرح الأعمال وتحطيم الجهود، بحجة النصيحة والتصحيح.

إذا نقدت فلتكن ذاك العاقل البصير، الذي لم يتخلف عن الميدان، بمائة حجة ذكية مقنعة، وليكن نقدك بأدب رفيع، وفهم بصير!

إخوة الإسلام:

لا تزال الدعوة إلى الله في حاجة إلى أنصار، وأعوان يعيشون لها، ويرعونها حق رعايتها، ويسيرون فيها على هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم، متعظين بقوله: (بلغوا عنى ولو آية) .

ومسترشدين بقوله تعالى (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي) [يوسف: 107] .

اللهم إنا نسألك فعل الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين، بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم، ونفعني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم إنه هو الغفور الرحيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت