فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 719

بل كانت الأيامُ قبل وجودنا ... *** ... ليلًا لظالمها وللمظلوم

لما أطلَّ محمدٌ زكتِ الربا ... *** ... واخضرَّ في البستان كلُّ هشيم

وأذاعت الفردوس مكنونَ الشذا ... *** ... فإذا الورى في نضرةٍ ونعيم

ولكي تدركوا عظمة الدين على الشعوب، تأملوا ما حلَّ في ديار الإسلام من أمن وأمان , وسلامة ورخاء، وانظروا إلى أمم الكفر عندما عاشوا بغير دين، صاروا مثل البهائم، بل أحط، ومثل الجمادات بل أشد، ومثل التائهين بل أضل!

قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ) [محمد: 12] هذه حقيقة قرآنية تكشف أن الكفار في حياتهم كالبهائم والأنعام، ليس لهم أهداف، ولا تحوطهم غايات نبيلة وإنما يسعون للأكل واللذة والشهوة، سمت عقولهم لتحصيل المال وزجّه لمطالب النفوس والبطون، والعياذ بالله.

أيها المسلمون:

لا ننكر تقدم الغرب مدنيا , ولكننا نثبت إفلاسه روحيًا وتدهوره عقائديًا، فلقد حارب الدين ليعبد الشهوة، وشُغف بحب المال وانحرف من النصرانية المحرفة، إلى المادية الجامحة بكل معانيها، ونظروا للكون على أنه لا خالق له ولا مدبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت