الصفحة 26 من 49

ليس الإسلام رسالة يكره الناس على قبولها والتصديق بها، بل هي دعوة ذات قوة ذاتية بما تشتمل عليه من حقائق ناصعة وتعاليم سامية، قال تعالى: {لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انْفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (البقرة:256) ، غير أن العادات والتقاليد الموروثة لاسيما إذا اقترنت بها أهواء أصحابها فإنها تمثل عقبات جسيمة تمنع من قبول الحق وترك الباطل، وقد يبلغ الصلف بالملأ المستكبر ممن يستعبدون الناس بغير الحق، أن يعلن الحرب على دعاة الحق وأهله، ويؤلب عليهم من ليس له في قتال أهل الحق أية مصلحة، وما دامت هذه سنة الله في الدعوات فليس من المعقول أن يبقى الدعاة مكتوفي الأيدي، لا يردون ظالما ولا يرهبون عدوا.

ولذلك شرع القتال في سبيل الله على أربع ومراحل وهي:

الأولى: المنع من القتال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت