الصفحة 7 من 24

حجر العسقلاني (1) ، وابن أبي أصيبعة (2) (3) ، وابن خلكان (4) (5) ، وابن قاضي شهبة (6) (7) ، وأيّدهم في هذا الشيخ الجليل قاسم القيسي (8) ، والدكتور محمد حسين الذهبي (9) ، والدكتور محمد بسيوني فودة (10) ، والدكتور محمود النقراش (11) ، والشيخ مناع القطان (12) ، وغيرهم.

وحجتهم فيما ذهبوا إليه:

1 -وجد على هامش كشف الظنون ما نصه: الذي رأيته بخط السيد مرتضى نقلا عن شرح الكشف للشهاب: أنه وصل فيه إلى سورة الأنبياء (13) .

2 -الفرق في الأسلوب، وفي ذكر أقوال الحكماء والمسائل الرياضية وغيرها، بين ما قبل سورة الأنبياء، وما بعدها. ذكر هذا الدكتور محمود بسيوني فودة في كتابه: نشأة التفسير ومناهجه، وقال: هذا القول مجرد اجتهاد أسوقه بعد قراءة في النصف الأول وقراءة في النصف الثاني منه، لأنه لا يتصور أن يصل الخويي أو القمولي - اللذان قيل إنهما أكملا التفسير - إلى علم وسعة عقل الرازي نفسه (14) .

3 -ما ورد فيه من العبارات التي لا يمكن أن تصدر من الرازي نفسه.

ومثلوا له بما جاء في تفسير سورة الواقعة عند قول الله تعالى: {كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُوْنِ} [الواقعة: 22] حيث فيه:

(1) ذكر ذلك في"الدرر الكاملة"1/ 304 حيث قال في ترجمة أحمد القمولي: وأكمل تفسير الإمام فخر الدين.

(2) هو الإمام موقف الدين أبي العباس أحمد بن القاسم بن خليفة بن يونس السعدي الخزرجي المعروف بابن أبي أصيبعة، كان طبيبا ومؤرخا، وله في ذلك مؤلفات، من أشهرها"عيون الأنباء"توفي سنة 668 هـ.

انظر"البداية والنهاية"13/ 257،"النجوم الزاهرة"7/ 229،"الإعلام"1/ 188 - 189.

(3) انظر"عيون الأنباء"في طبقات الأطباء ص 647، حيث قال في ترجمة أحمد بن الخليل الخويي:"ولشمس الدين الخويي من الكتب: تتمة تفسير القرآن لابن خطيب الري".

(4) هو أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان البرمكي الإربلي أبو العباس، كان مؤرخا وأديبا، صاحب كتاب"وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان"، من أشهر كتب التراجم، توفي سنة 681 هـ.

انظر:"البداية والنهاية"11/ 112، و"النجوم الزاهرة"7/ 252، و"الإعلام"1/ 212.

(5) انظر"وفيات الأعيان"4/ 249.

(6) هو أبو بكر أحمد بن محمد بن عمر، تقي الدين، المعروف بابن قاضي شهبة الدمشقي، له مؤلفات كثيرة في مختلف الفنون، من أهمها: الإعلام بتاريخ الإسلام، توفي سنة 851 هـ.

انظر:"شذرات الذهب"7/ 269،"البدر الطالع"1/ 164،"الضوء اللامع"11/ 21 - 24.

(7) انظر"طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة 2/ 83.

(8) انظر"تاريخ التفسير"ص 130.

(9) انظر"التفسير والمفسرون"1/ 292.

(10) انظر"نشأة التفسير ومناهجه"ص 189.

(11) انظر"مناهج المفسرين: التفسير بالرأي ص 74 و 94."

(12) انظر"مباحث في علوم القرآن"ص 367.

(13) انظر"كشف الظنون"2/ 299، وانظر"التفسير والمفسرون"1/ 292.

(14) انظر ص 189 - 190.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت