هو شفاء للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارة ) الإسراء (82) لقد جمع أصول التوحيد ووضح أنواع العبادات التي يتقرب بها إلى الله من أقوال وأفعال ونيات ، وجمع صفوف المعاملات في البيع والشراء والتعامل فيها بين الناس موضحًا ما يحل وما يحرم ، وبين الآداب العامة للإنسان مع ربه ونفسه غيره ، وبين سنن الله في الكون وفي المجتمعات البشرية وكيف كان رقيها وكيف كان هبوطها وحرر العقل من الخرافات والأوهام ، وحرر النفس من الأمراض النفسية كالهلع والجبن والبخل والغل والحسد ، وحرم الخبائث التي تضر الإنسان وأهل الطيبات وحرم الفواحش والاثم والبغي والشرك الذي لم ينزل به سلطانا ، وسد أبواب الشر في مجالات الحياة وفتح أبواب الخير ، لقد أنزله الله على رسوله ليكون هداية لخلقه وحجة عليهم بما اشتمل من جوانب الإيجاز وأسرار التشريع للفرد وللأسرة وللجماعة وأخبر عن عالم الغيب بالأسلوب لنتأب بأدبه حتى نكون خير أمة أخرجت للناس نأمر بالمعروف وننهى عن المنكر ونؤمن بالله فهل من دعوة إليه والله الهادي سواء السبيل .
الشيخ / عبد الظاهر عبد الله علي
بسم الله الرحمن الرحيم
من آداب الإسلام ...
( الأدب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم )