ثلاثة تشقي بهم الدار ... العرس والمآتم والزار
والله (- عز وجل -) حذر من الإسراف والتبذير فقال تعالى:
{ إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا} (سوره الإسراء: 27)
يقول الشيخ عبدالرحمن السعدي في تفسير هذه الآية
الشيطان لا يدعو إلا إلى كل خصلة ذميمة فيدعو الإنسان إلى البخل والإمساك فإذا عصاه دعاه إلى الإسراف والتبذير والله تعالى إنما يأمر بأعدل الأمور وأقسطها ويمدح عليه كما في قوله عن عباد الرحمن الأبرار:
{ وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا} ( سوره الفرقان: 67)
فانظر أخي الحبيب كيف أن الله (- عز وجل -) حذر من التبذير والإسراف مع القدرة عليه. فما بالنا بمن يقترض من أجل أن ينفق على ما حرم المولي (- عز وجل -) من آلات الطرب والغناء واستجلاب المغنين والمغنيات والراقصين والراقصات.
8.جلوس العروس على منصة أو مسرح وهو ما يعرف بالكوشة وتكون على مرئي من الجميع ومحط نظر الجميع:
فتجلس العروس على هذه المنصة في وسط حشد كبير من الرجال الأجانب عنها وفيهم من البر والفاجر فتجلس وهى في أبهي زينتها وقد تبرجت ووضعت المساحيق ، والأصباغ على وجهها وكشفت وجهها وربما أجزاء من بدنها كالذراعين، والصدر والظهر، وهذا مما حرمه الله على النساء في حضرة الرجال الأجانب.
فإن المرأة مأموره بأن تستر بدنها عن الرجال الأجانب عنها غير المحارم:
قال تعالي