وإذا كان هذا الفستان يكشف الجسد فيكون الإثم مضاعف حيث أنه إسراف منهي عنه شرعًا بجانب ظهور الجسد عاريًا أمام الأجانب، والنبي- صلى الله عليه وسلم - قال كما في صحيح مسلم
"صنفان من أهل النار لم أراهما قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد على مسيرة كذا وكذا"
وهناك مخالفة أخري تفعلها المرأة خاصة بفستان الفرح وهو إطالته أطالة كبيره تمتد أمتارا
فهذا لا يجوز لها وعليها إلا تزيد في ثيابها أكثر من ذراع لستر قدميها احتياطًا لما يخشي من الانكشاف بسبب الريح، أو صعود درج أو ركوب السيارة وغير ذلك ولا يجوز لها مجاوزة هذا الحد، كما في ثياب العرائس التي تمتد أمتارا وربما حمل ورائها وهذه من عادات النصاري عند عقد الزواج في الكنيسة،
فقد أخرج الترمذي بسند حسن عن ابن عمر قال: قال رسول- صلى الله عليه وسلم:
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة، فقالت أم سلمه فكيف يصنع النساء بذيولهن؟ قال: يرخينه شبرًا ، فقالت إذن تنكشف أقدامهن ، قال: فيرخينه شبر ذراعا لا يزدن عليه""
يرخينه ذراعا: أي من نصف الساقين وقيل من الكعبين ( ذكره الألباني)
قال البيهيقي: وفي هذا دليل على وجب ستر قدميها.
7.الإصرار على إقامة مناسبات الأفراح في الفنادق أو دار مناسبات:
وهذا فيه ما فيه من الإسراف وإنفاق الأموال الضخمة والتبذير هذا بجانب الآثم الحاصل من استجلاب المغنين والمغنيات والاستماع إلى النغمات والألحان التي تهيج النفوس وتترك أثرها السيئ في القلوب.
مع ما يرافق هذه الاجتماعات وتلك الحفلات من محرمات كاختلاط الرجل والنساء وهن شبه عاريات.
وكل ذلك لإرضاء الناس ولو بغضب الله.
وكذلك جعلنا من الأفراح - بسبب الإسراف سبب في شقائنا كما جعلنا مأئتمنا كذلك.
ولله در القائل