*وقد وجه سؤال إلى فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله- عن حكم الكوافيره وحكم ما تقوم به من وضع مساحيق على الوجه أو إزالة شعر الحاجبين وإزالة الشعور الداخلية وغير ذلك
* فأجاب فضيلة الشيخ:
أري أن هذه الكوافيرات فيها عده محاذير:
المحذور الأول:
ما تفعله الكوافيرات من التحلية بحلي الكفار في الشعر وغيره وهذا فيه مشابهة للكافرين ومن تشبه بقوم فهو منهم كما ثبت ذلك في الحديث.
المحذور الثاني:
إن عملهم كما ذكر السائل يكون فيه النمص، والنمص قد لعن النبي فاعله فلعن النامصه والمتنمصه، واللعن هو الطرد من رحمة الله .
المحذور الثالث:
إن في هذا إضاعة لمال كثير بدون فائدة.
المحذور الرابع:
ما تفعله الكوافيرات من هتك للعورات حيث تزيل الشعر من على أفخاذ المرأة وعلى ما حول قبلها، ومن المعلوم أن النبي نهي أن تنظر المرأة إلى عورة المرأة إلا إذا كان هناك حاجة ضرورية تدعو إلى النظر وليس هنا حاجة.
ملحوظة: هذا السؤال كان في حكم الكوافيره فماذا لو علم الشيخ حينها أن الذي يعبث في وجه وشعر المرأة رجل أي كوافير ولست كوافيره والله المستعان.
6.شراء فستان الزفاف ذو الثمن الغالي:
وهذه فيه ما فيه من الإسراف فضلا على أنه لا يلبس إلا هذه الليلة فقط ، في حين أنها لو لبست أي ثيبا يتم الزفاف وقضي الأمر ، بل يجوز لها أن تستعير ثوبا لزفافها وشيئا تتزين به لزوجه ثم بعد ذلك ترده، فقد جاء في السنة ما يدل على ذلك:
فقد أخرج البخاري عن طريق عبدالواحد بن أيمن قال حدثني أبي قال: دخلت على عائشة رضي الله عنها - وعليها درع - قميص- قطر ثمن خمسة دراهم فقالت: ارفع بصرك الى جارتي انظر إليها فإنه تُزهن- تأنف وتتكبر- أن تلبسه في البيت وقد كان لي منهن درع على عهد رسول الله- صلى الله عليه وسلم - فما كانت امرأة تقين - تزين للزفاف - بالمدينة إلا أرسلت إلى تستعيره.