هناك تقليد فاسد وقع فيه كثير من الناس اليوم في أمور الزواج من أنه يشتري لها دبلة تلبسها ويكون هذا سببا في زعمهم في عقد المحبة في القلب وتآلف الزوجين فهذا من عقائد الجاهلية وهذا يكون من الشرك لأن التعلق بالحلقة والخيط والخاتم والدبلة في أنها تجلب المودة أو تذهب العداوة بين الزوجين وهذا من الشرك لأن الأمر بيد الله.
وهناك مخالفات أخرى تفعلها المرأة بهذا الشأن:
أولها: السماح للخاطب أن يمسك يدها ليلبسها الدبلة وهذا حرام بلا شك فليس للخاطب أن يمس يد المخطوبه لأنها مازالت أجنبية عنه.
ثانيها: السماح للخاطب بالزيارة بين الحين والآخر والجلوس معها والنظر إليها والتلذذ بجمالها ولاشك أن هذا لا يجوز لأنها لا تزال أجنبية عنه.
5.ذهاب العروس إلى الكوافير:
وهذا من أشد المنكرات التي أصبحت عادة لا تنكر بل ينكر على من هجرها.
ولا يخفي القدر الذي يراه ويلمسه الكوافير - وهو رجل في الغالب- من العروس فيا للعجب كيف سمحت الفتاه المسلمة أن تسلم جسدها لرجل أجنبي يعبث بها؟ وكيف سمح أهلها وزوجها بهذا الأمر؟
فمما لا شك فيه أن هذا من الدياثة وإن ولى المرأة محاسب أمام الله تعالى لإقراره لهذا الفحش في أهله.
*يقول الشيخ عكاشة الطيب في حكم الإسلام في الكوافير صـ 79:
إن مهنة حلاق النساء ( الكوافير) من المهن الوافدة من مجتمعات الفسق وبلاد الفجور لم تكن معروفه في مجتمعات المسلمين وهى من المهن المحرمة شرعًا.، فعمل الكوافير فيه مجموعة من المخالفات من نمص ووصل وقص للشعر تشبها بالفاسقات الفاجرات وفيه أيضًا وضع الأصباغ والمساحيق على الوجه والشفاه بل إن الكوافير قد تمتد يده إلى أماكن شديدة الحساسية في جسم المرأة
ثم تخرج هذه المرأة بزينتها المحرمة هذه إلى الشارع فيراه الرجال الأجانب عنها فتكون فتنة عظيمة تثير الغرائز وتحرك الشهوات فيكون ضررها عظيم.