"قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - إذا صلت المرأة خمسها وصامت شهرها وحصنت فرجها وأطاعت زوجها ، قيل لها أدخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت."
وأخرج الترمذي وغيره عن أم سلمه- رضي الله عنها - أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال
"أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة"
-فالحذر من معصية أمر الزوج وعدم طاعته:
فقد أخرج الحاكم بسند صحيح عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال""
"اثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما عبد آبق من مواليه حتى يرجع وامرأة عصت زوجها حتى ترجع"
17.إنكار الجميل للزوج ( كفران نعمة العشير)
فقد أخرج البخاري ومسلم من حديث ابن عباس أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال
".. ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرًا قط ،ورأيت أكثر أهلها النساء، قالوا ولم يا رسول الله ؟"
قال: بكفرهن، قيل يكفرن بالله؟
قال يكفرن العشير ويكفرن الإحسان لو أحسنت إلى إحداهن الدهر ثم رأت منك شيئًا قالت ما رأيت منك خيرًا قط.""
فالنبي- صلى الله عليه وسلم - جعل من موجبات كون النساء أكثر أهل النار كفرهن نعم الزوج ، وأنه لو أحسن إلى إحداهن الدهر ثم رأت منه شيئًا قالت: ما رأيت منك خيرًا قط.
فعلي الأخت المسلمة أن، تقابل الإحسان بالإحسان ، وهذا في معاملتها مع جميع الناس بل يجب أن تقابل الإساءة بالإحسان أيضًا ، وهذه هي القمة التي يجب أن تصل إليها بانتصارها على نفسها ، وأولي الناس بإحسانها زوجها فإنه صاحب فضل عليها على أي حال فإنه يحمل عنها أعباء السعي على الرزق ويشترك معها في تربية الأولاد وغير ذلك من المهام الجسام التي يتحملها الزوج فإذا ما حدث خلاف بينها وبين زوجها فلا تسرع إلى الانفعال والاتهام والتنكر لسابق معروفه فتقع فيما حذر منه الرسول- صلى الله عليه وسلم - من كفران العشير
وعند البخاري في الأدب المفرد عن أسماء ابنة زيد الأنصارية قالت: