الصفحة 15 من 38

القتب العمل كالإكاف لغيره ومعناه الحث لهن على مطاوعة أزواجهن وأن لا يسعهن الامتناع في هذه الحال فكيف في غيرها.

-وأخرج الحاكم في المستدرك بسند صحيح صححه الألباني في صحيح الجامع ( 136) أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:

"إثنان لا تجاوز صلاتهما رؤوسهما: عبد أبق من مواليه حتى يرجع إليهم، وامرأة عصت وزوجها حتى ترجع."

-فلتحذر المسلمة المؤمنة أن تكون من أولئك النساء المولعات لمخالفة أزواجهن فلا تؤمر الواحدة منهن بشيء إلا سارعت إلى مخالفته حتى ولو كان فيه مصلحتها إن هؤلاء يقعن في سخط الله ويعرض حياتهن للدمار وتدعو عليهن الحور العين.

-فقد أخرج الترمذي وغيره عن معاذ بن جبل قال"قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم - لا تؤذي امرأة زوجها إلا قالت زوجته من الحور العين لا تؤذيه قاتلك الله فإنما هو دخيل يوشك أن يفارقك إلينا"

-وأخيرًا

ولا يخفي أن شهوة الرجل كثيرًا ما تغلب شهوة المرأة خاصة في عصر كثرت فيه الفتن، لأن الرجل قد تعتريه نظرة خاطفة لامرأة أخرى فتعجبه فتقع في قلبه فتشتعل نيران الشهوة في نفسه وبين جنباته

-فيا أيتها الزوجة

من يطفيء هذه النيران إن لم تكوني أنت

-فقد أخرج الأمام مسلم في صحيحة أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن المرأة تقبل في صوره شيطان وتدبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فإن ذلك يرد ما نفسه."

-وقيل في معنى"أن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان"أي أن الشيطان يتربص بها ويزينها في عيون الرجل فهى فتنة بالنسبة للرجال

-والأمر كما قال النبي- صلى الله عليه وسلم - كما عند البخاري ومسلم

ما تركت فتنة هي أضر على الرجال من النساء.

14.عدم التزين للزوج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت