فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 25

1 -الغفلة عن طبيعتك كأنثى

النساء في هذا العصر ..

عصر الاستنساخ ... عصر الكمبيوتر والإنترنت ...

عصر القنوات الفضائية المفتوحة ...

لأشد خطرًا من أسلحة الدمار الشامل!!

وفي الحديث الصحيح قال النبي صلي الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة هيا أضر على الرجال من النساء) - أخرجه مسلم في الذكر ح/2740, والبخاري في النكاح ح/5096

أختاه ..

للأسف الشديد قد أكثرت المرأة في القرن الواحد والعشرين من التبرج والسفور و استعراض زينتها أمام الرجال من يحل له أن يراها بدون حجابها ومن لا يحل ضاربة عرض الحائط بكل تعاليم الإسلام التي تدين به والحجة في ذلك شماعة الحرية والمساواة.

ونظرة إلى الواقع الذي نعيش فيه يتبين لكِ الأمر جليا واضحا لا لبس به ولا غموض

وها هي تتنافس مع الرجل بدعوى المساواة .. فنراها تارة خشنة وغليظة تخرج عن طبيعتها وخصائصها الفطرية فنراها تلعب كرة القدم , و الملاكمة , و المصارعة الحرة وما أشبه ذلك, وتارة أخري نراها ناعمة و رقيقة يستغلون أنوثتها وجسدها أسوأ استغلال في فتنة الرجال فتخرج عارية الشعر .. عارية الساقين و اليدين بادية النهدين , ترتدي ملابس خليعة ماجنة تكشف أكثر مما تستر ,أو ضيقة مجسمة للعورة , ويقولون هذه حرية شخصية!

وربما رأيناها في الإعلانات التجارية على شاشة التلفاز أو على صفحات الجرائد و المجلات لترويج نوع معين من الشامبو أو الصابون أو غير ذلك بطريقة يندي لها الجبين خجلا.

فلا هي رجل بغلظته و شدته و قوته وخصائصه , ولا هي امرأة بنعومتها و أنوثتها وعاطفتها وخصائصها ...

أنها جنس ثالث لا ندري كهنه!!

لقد صارت نصف رجل ونصف امرأة! .. كيف نصف هذا الجنس العجيب و الشاذ؟

ليس هناك أروع من وصف النبي ( ... ففيما رواه البخاري عن ابن عباس رضى الله عنهما قال: (لعن رسول الله(المخنثين من الرجال و المترجلات من النساء) -أخرجه الترمذي في الأدب ح/2785 , وهو في صحيح الجامع للألباني ح/5103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت