وغير ذلك من الكتب الكبيرة والصغيرة التي خدم بها القدماء هذا الفن وإن أردت استقصاء هذا الموضوع فعليك بكتاب الدكتور غانم قدوري الحمد الدراسات الصوتية عند علماء التجويد فقد استقصى معظم ما أُلف في علم التجويد.
وقد احتذى علماء التجويد الجدد حذو أسلافهم فقاموا بالتأليف في هذا العلم الهام فهم ما بين شارح لعويص، أو مبين لغامض، أو كاتب في هذا الفن بأسلوب حديث فخرجت كتب لعلم التجويد بأسلوب العصر قدمها علماء أفذاذ من رجال القرآن المسندين ومن أهم ما ألف في هذا العصر:
فن الترتيل لعبد الله الصباغ، ونهاية القول المفيد لمكي نصر، وبغية المريد في أحكام التجويد لمهدي الخرازي، والعميد لمحمود علي بسة، وهداية القاري للشيخ عبد الفتاح المرصفي، وغير ذلك كثير.
ترجمة عاصم بن أبي النجود [1] :
هو أبو بكر عاصم بن بهدلة بن أبي النجود الأسدي مولاهم الكوفي.
انتهت إليه رئاسة الإقراء في الكوفة بعد أبي عبد الرحمن السلمي، وجلس موضعه، ورحل الناس إليه للقراءة، جمع بين الفصاحة والإتقان، والتحرير والتجويد، وكان أحسن الناس صوتا بالقرآن، وهو أحد الأئمة السبعة، وهو من التابعين من الطبقة الثالثة، قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: سألت أبي عن عاصم فقال: رجل صالح ثقة خير.
شيوخه:
(1) ترجمته في: طبقات خليفة 159، تاريخ دمشق 3/ 26، وفيات الأعيان 3/ 9، تاريخ الإسلام 5/ 89، سير أعلام النبلاء 5/ 256، معرفة القراء الكبار 1/ 88.